ابن أبي زينب النعماني

207

الغيبة

للقائم ( عليه السلام ) " ( ( 1 ) ) . 16 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال ذات يوم : " ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملا إلا به ؟ فقلت : بلى . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا - يعني الأئمة خاصة - ، والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد والطمأنينة ، والانتظار للقائم ( عليه السلام ) ، ثم قال : إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء ، ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة " ( ( 2 ) ) . 17 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن منخل بن جميل ، عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض ، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء ، إلا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس ، ألا إنها أضوء من الشمس لا تخفى على بر ولا فاجر ، أتعرفون الصبح ؟ فإنها كالصبح

--> ( 1 ) المحاسن : 173 ، ح 147 ، وانظر : معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 402 ، ح 958 . ( 2 ) إثبات الهداة : 3 / 536 ، ح 488 . بحار الأنوار : 52 / 140 ، ح 50 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 417 ، ح 970 .